بالدارجة

بالدارجة: من هو أبو بكر البغدادي؟؟

قصة أبو بكر البغدادي هي قصة تثير العجب و الإستغراب و كاتحيلنا على نظرية المؤامرة اللي ماكانحملهاش و ماعنديش معاها، لكن القضية قضية حقائق و معلومات.
قصة أبو بكر البغدادي هي قصة تطرف كيفاش كايتبنى ويتشيد و يتغرر بيه الناس.

سميتو إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي، وشهرته أبو بكر البغدادي، زعيم و خليفة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، و اللي ولات من بعد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام، و اللي ولات دابا تنظيم الدولة الإسلامية و المعروف إختصارا ب “داعش”.

تزاد فالعراق، كأي طفل عادي من أبناء العراق، من وسط محافظ ملتزم و تقليدي، حصل على الثانوية العامة (الباكالوريا عندنا). ثم التاحق بجامعة بغداد، الورقة ديالت اختيار الشعبة كتب فيها شعبة القانون كاختيار أول، و علم اللغات و علوم التربية كاختيار ثاني و ثالث، لكن النقطة اللي حصل عليها فالثانوية العامة ما أهلاتوش لهاد الشعب، فقلب الوجهة للدراسة بكلية الشريعة اللي تابعة لجامعة بغداد.

خدا الباكالوريوس (الإجازة عندنا) فالدراسات القرآنية و من بعد الماجستير و الدكتوراه فنفس التخصص، و لأن مهنة التدريس فالجامعة ماكانتش متاحة لأي واحد، ف خدم إمام و خطيب في إحدى المساجد في بغداد، و تزوج و استاقر.

كان أبو بكر البغدادي أو “المؤمن” كيما كايوصفوه الأهل و الأقارب ديالو، كان معروف بنقده اللاذع و تعصبه لتعاليم الدين ماللي كايشوف شي سلوك مخالف للإلتزام من طرف أي واحد قريب ليه. فديك الفترة اللي دوزها فالمسجد، كان ديما تايقصر الكورة مع واحد الفرقة مكونة من القيمين على المسجد و بعض مرتاديه الأوفياء، و كانو يصفونه ب “ميسي” حيتاش كوايري بالبيان، و ماكانش تايتحرج أبدا من هاد الوصف و ماعندوش مشكل معاه.

حتال لهنا نقدر نقول باللي كولشي مزيان و عادي.

الخطر غايبدا، بعيد اجتياح الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، أبو بكر البغدادي بحالو بحال العديد من المواطنين اللي حسو بالحڭرة و الخذلان خذلان شعوب الأمة العربية و الإسلامية ليهوم فهاد المحنة، هاد الشعور الممزوج بالمهانة و العار غادي يتحول عند العديد منهوم إلى نفس انتقامي وحشي يكره الحياة و باللي فيها.. و كرد فعل أبو بكر البغدادي غادي يتجمع مع العديد من الشباب اللي غادي يأسسو جماعة “أهل السنة و الجماعة” المسلحة، و غادي يبقاو ينفذو عمليات اغتيال وتفجير عشوائية هنا و هناك، من بعد غادي تعتاقلو القوات الأمريكية فمدينة الفلوجة و ترسلو للمعسكر الإعتقالي “بوكا” و هادشي ف 2004 و غادي يدوز تماك 10 أشهر، هاد الفترة كانت بالنسبة ليه ثاني منعطف أساسي و مؤثر فحياتو بحيث غادي يتلاقا مع العديد من الجهاديين بحالو و اللي تعتاقلو لنفس الأسباب، و التعذيب اللي دوزو فالسجن غادي يحولهوم لوحوش آدمية ماكايفترق بين المسلم و اليهودي، بين الظالم و المظلومن بين المسالم و الحڭار.
ماللي خرج من السجن، غادي يكبار الطموح ديالو، و غادي يتاصل بأحد قيادات تنظيم القاعدة “أبو مصعب الزرقاوي”، هاد الأخير أعجب بالبغدادي إعجابا شديدا، و غادي يلحقو بفرع تنظيم القاعدة فالعراق، بعد مدة البغدادي با ليه باللي تنظيم القاعدة حنين كثر من القياس و كايتسامح مع السكان و كايتفادى ما أمكن ما ينفذش عمليات “جهادية” فبلايص فيها مسلمين بزاف.. لذلك غادي يقطع هو و بعض “إخوانو” الصلة بالقاعدة و غادي يأسسو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق بقيادة “أبي أيوب المصري”، و غادي يتعين فيها أبو بكر البغدادي رئيسا للجنة الشريعة مكلفا بالإفتاء.

من بعدما اغتيل ابو أيوب المصري، مجلس الشورى ديال التنظيم غادي يختار ابو بكر البغدادي زعيما، نظرا لما يتفر عليه من دراية بالشريعة و فصاحة في الخطابة و قوة في الشخصية.

البغدادي استاغل الظروف الفوضوية اللي فسوريا، و حتى نظام بشار الأسد غض الطرف و ميك في الحدود عن دخول المتطرفين الجهاديين، باش يخلق حالة فوضى و هلع فالسوريين مطبقا مقولة “أنا و من بعدي الطوفان”، و ما ننساوش باللي البغدادي كان تحط فاللائحة السوداء عند القوات الأمريكية، و تم إطلاق سراحه ماللي تسجن عنوة باش يمثل دور كلب الجيش الأمريكي يخلع بيه و يرهب بيه العراقيين و هادشي يا إما جاهلو، يا إما عارفو و ستاغل حتى هو هاد القضية، قلنا استاغل الظروف باش يضم ليه بعض المناطق السورية و يتغير اسم التنظيم إلى الدولة الإسلامية في العراق و الشام “داعش”.

من بعد شبه انتصارات حققها على الرقعة السورية و العراقية، أعلن راسو خليفة للمسلمين، و تبدلات عاوتاني سمية التنظيم ل “تنظيم الدولة الإسلامية” و دعا كافة المسلمين “الغيورين على دينهم” باش يلتاحقو بالدولة الإسلامية، و كانت فرصة و همزة لكافة الدول و الحكومات باش يفتحو بيبانهم للمتطرفين اللي عندهوم باش يخرجو من البلاد، هادشي حاسباه أمريكا مزيان، منها تهنات من الإرهابيين اللي عندها فالبلاد، و منها حصرات الخطر الإرهابي فالشرق الأوسط و بدات تتحكم فيه و تضبط الإيقاع ديالو كيفما بغات

أترك تعليق