حوادث

كل ما يجب أن تعرفه عن لعبة ” الحوت الأزرق ” القاتلة للأطفال

ﻋﺮﻓﻨﺎ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎً ﺿﺨﻤﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ ﻻ ﻳﻔﺘﺮﺱ ﺍﻟﺒﺸﺮ . ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻜﺮ ﻟﻌﺒﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﻭﺍﻟﻤﻬﺪﺩ ﺑﺎﻻﻧﻘﺮﺍﺽ، ﺃﻭﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﺗُﻌﺮﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺑﺎﺳﻢ ” ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﺍﻷﺯﺭﻕ ”

ﻫﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ 50 ﻣﻬﻤﺔ، ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﺑﻴﻦ 12 ﻭ 16 ﻋﺎﻣﺎً .
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﺎﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻟﺨﻮﺽ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ، ﻳُﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻧﻘﺶ ﺍﻟﺮﻣﺰ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ “F57” ﺃﻭ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺑﺄﺩﺍﺓ ﺣﺎﺩﺓ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻠﻤﺴﺆﻭﻝ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻌﻼً .

ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳُﻌﻄﻰ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻣﺮﺍً ﺑﺎﻻﺳﺘﻴﻘﺎﻅ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﺟﺪﺍً، ﻋﻨﺪ 4:20 ﻓﺠﺮﺍً، ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﺼﺤﻮﺏ ﺑﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺗﻀﻌﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻛﺌﻴﺒﺔ .

ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺃﻓﻼﻡ ﺭﻋﺐ ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺴﺮ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻮﻑ .
ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻣﺤﺎﺩﺛﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ” ﺣﻮﺕ ﺃﺯﺭﻕ .” ﻭﻋﻘﺐ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻳُﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻻ ﻳﻜﻠﻢ ﺃﺣﺪﺍً ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺒﺐ ﺑﺠﺮﻭﺡ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﻊ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﺮﻋﺐ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﺴﻮﻥ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳٌﻄﻠﺐ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﻪ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ﺇﻣﺎ ﺑﺎﻟﻘﻔﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﺑﺴﻜﻴﻦ .

ﺗﺮﻣﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ F57 ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺷﻴﺎﻝ ﻣﻴﺪﻳﺎ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻊ vk. com ﺍﻟﺸﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ . ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﻭّﺟﻮﻥ ﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻌﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺴﻬﺎ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﺑﻮﺩﻳﻜﻴﻦ ﻋﺎﻡ 2013 ﺑﻌﺪ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮ ﻟﻤﺪﺓ 5 ﺃﻋﻮﺍﻡ، .

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﺍﻷﺯﺭﻕ؟
ﻳُﻌﺮﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ، ﻓﻬﻲ ﺗﺴﺒﺢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﻓﺮﺍﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ، ﻭﺗﻌﻠﻖ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺗﻤﻮﺕ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﺭﺟﺎﻋﻬﺎ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ . ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻳﺬﺍﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻨﻪ .

ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ..
ﻻ ﻳُﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ . ﻭﺇﻥ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻳﻬﺪﺩﻭﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭﻳﺒﺘﺰﻭﻧﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻄﺎﻫﻢ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﺜﻘﺔ . ﻭﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺑﻘﺘﻠﻬﻢ ﻣﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ .

ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ..
ﻣﺨﺘﺮﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺭﻭﺳﻲ ﻳُﺪﻋﻰ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﺑﻮﺩﻳﻜﻴﻦ ‏( 21 ﻋﺎﻣﺎً ‏) . ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﺗﻬﺎﻣﻪ ﺑﺘﺤﺮﻳﺾ ﻧﺤﻮ 16 ﻃﺎﻟﺒﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ .
ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﻮﺩﻳﻜﻴﻦ ﺑﺎﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﺤﺪﻭﺛﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ” ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺆﺫﻱ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻻﺣﻘﺎً .” ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ” ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺧﺎﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻫﻢ ﺳﻌﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ .”

ﻭﺑﺪﺃ ﺑﻮﺩﻳﻜﻴﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﻋﺎﻡ 2013 ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻊ vk .com ، ﻭﺃﻭﻻﻫﻢ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺬﺏ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺃﻭﻛﻞ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ، ﻳﺒﺪﺃ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ .

ﻳُﻜﻠﻒ ﻣﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺃﺻﻌﺐ ﻭﺃﻗﺴﻰ ﻛﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺴﺒﺐ ﺑﺠﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﺪ . ﻭﺍﻟﻘﻠﺔ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻋﻤﻰ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻤﺮ .

ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺴﺮﺏ، ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺟﻌﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﻤﻀﻮﻥ ﻗﺪﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ . ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻮﺩﻳﻜﻴﻦ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻋﺎﺋﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .

ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ..
ﺃﻗﺪﻣﺖ ﺃﻧﺠﻠﻴﻨﺎ ﺩﺍﻓﻴﺪﻭﻓﺎ، 12 ﻋﺎﻣﺎً، ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﺑﺮﻭﺳﻴﺎ ﻳﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻋﺎﻡ .2015 ﻭﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﺩﺧﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ” ﺃﻳﻘﻈﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 4:20 ” ، ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﺭﺑﻊ ﺭﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺸﺎﺭﻙ ﻗﺒﻞ ﺇﻏﻼﻗﻬﺎ، ﺑﺤﺴﺐ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻣﻴﺮﻭﺭ The Mirror ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ .
ﻓﻴﻠﻴﻨﺎ ﺑﻴﻔﻦ، 15 ﻋﺎﻣﺎً، ﻗﻔﺰﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ ﺑﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎﺗﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ . ﻭﻗﺎﻝ ﺯﻣﻼﺅﻫﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﺑﻼ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ، ﻭﻗﺪ ﺷُﻮﻫﺪﺕ ﺍﻟﺨﺪﻭﺵ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﻧﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﺤﺮ .

ﻭﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻘﺒﺲ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﺗﻮﻓﻴﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺧﻠﻮﺩ ﺳﺮﺣﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﺯﻣﻲ، 12 ﻋﺎﻣﺎً، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ .

ﻭﻳُﻈﻬﺮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻫﺎﺷﺘﺎﻍ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﻭﻟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ، ﻭﻫﻢ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﺪﻳﺮﻳﻬﺎ ﻛﻲ ﻳﺸﺮﻛﻮﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺗﺠﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻌﺐ .
ﻭﺃﺧﻴﺮًﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﻟﻎ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻼﻋﺒﻮﻥ ﺑﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﻭﻓﻖ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ﺟﻴﺪﺍً، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺘﺤﻜﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺮ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺗﻮﺧﻲ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻢ ..

أترك تعليق